ليست حربنا

دفاعٌ ، هجوم
هزيمةٌ ، انتصار
مجزرةٌ ، مجزرة
معبرٌ، حاجز
لا إنسان هناك
الكلّ وظائف
المدينة مازالت تحمل اسمها الوظيفي
ورّثه الاستعمار » للاستقلال »
« بن قردان »
اللحم متناثر، لقمة سائغة تغدي المنابر الإعلامية و السياسية
انشقّت أفواه الإعلاميين و الخبراء
كالسيل ، انهمر الكلام
الكل يحلـّل
الكل يحلّ دمنا
قرابين نحن على ناصية الدولة و الدولة
بيانات سياسية تتهاطل
يمتزج غرض المدح بغرض الهجاء
شجعان نحن أنذال هم
أنذال نحن شجعان هم
تتهاطل البيانات السياسية
تمتصّ في زمن القحط ما تبقّى  في الأرض من رحيق
أوقفوا الاحتجاجات
تبرّعوا بالأجساد بالدماء
وبما تبقّى من رواتبكم المبتورة
ان لم يكن لك راتب فعينك تكفي
ان لم تكن لك عين فاذنك تكفي
رئتك أو كليتك لا يهمّ
المهمّ ان تتبرّع
تصدح أغاني الدولة
تهمسُ أغاني الدولة
أُعلنت الحرب
حرب تحريرنا « منا » خونة الدولة الوطنية
قرعت طبول الحرب
حرب تحريرنا « منا » خونة الدولة الإسلامية
يوم خروجك في 17 ديسمبر هل طالبت بدولة ألم تقل كرامة ؟
يوم خروجك في 17 ديسمبر هل طالبت بدولة ألم تقولي كرامة ؟
ألم نقل شغل حرية ؟
ألم نقل لا للرشوة لا للفساد لا للمحسوبية ؟
ألم نقل ثورة في تونس ثورة في مصر ثورة ثورة حتى النصر ؟
ألم نقل الشعب يريد تحرير فلسطين ؟
فما بالنا
نقف طابورا على حافة موتنا الهباء
في هذا العرس الجنائزي , أستحضر فيلما مصريا كنت شاهدته مند بضع سنوات, قد يبدو لبعضكم سرياليا أو من تضخيم الدراما المصرية, يروي الفيلم قصة أخوين سافر أحدهما للعمل بالعراق ومن ثم تم إلحاقه بالجيش العراقي فيما سُمي « بعملية ضم الكويت » في حين تمّ تجنيد الثاني في الجيش المصري بعد قبول مصر دخول التحالف ضد « غزو الكويت » ،ينتهي الفلم بمشهد في الصحراء، يشهر الأخوان سلاحهما يقتتلان..
الدولة تجنّد و الدولة تجنّد،

جندي أنت نهاية المطاف

وقود حرب ليست حربك

فرصتك و « فرصتي »

لا فرق في الموت الهباء.

في قرارتي  نفسي أقول لا، لا أبطال في هده  الحرب و لا منتصرون،الكل مهزومون، الكل ضحايا.يخرج درويش شامخا من تحت الثراء، يتلو عليا ما تيسر من بيان الكرمل ، يقول
« في هذا الانفجار المفتوح على الإحتمالات، الإنفجار الذي يهزّ المجتمعات العربية يرتفع السؤال عن ثقافة الأزمة.  الأزمة أيضا، تصوغ ثقافتها. وثقافة الأزمة هي محصلة تاريخية لمعاناة مرحلة كاملة، مرحلة تختلط فيها الحروب بالحروب الأهلية، والحداثة بالإغتراب والأصالة بالسلفية. ويتمّ الإنفصال فيها بين المسيطر والمسيطر عليه. ولأنها كذلك، فهي مرحلة تختلط فيها النهايات بالبدايات. في ثقافة الأزمة، خيارات ورؤى متشابكة بعضها يعلن الهرب من مواجهة الحاضر عبر اللجوء إلى صياغات الماضي، يعلن العقلانية ويرتهن للغيب، يغرقنا في جنون طوائف الملوك وحروب ملوك الطوائف ويدور في الفراغ. وفيها، نعلن أن الأشياء يجب أن تمضي إلى نهاياتها وأن على المنهار أن ينهار، وأن الإندفاع إلى إعلان موت الثقافة المسيطرة والعاجزة عن الإحتفاظ بسيطرتها هو الطريق الوحيد لتحديد الأزمة والقدرة على القول أنها ليست أزمتنا، وهي المحاولة الخلاقة للإمساك بطرف الأفق. خيارنا الوحيد هو الإنتماء إلى إلإبداع في الثورة والثورة في الإبداع »
‫أقول هده الحرب ليست حربنا,

أقول الشعب يريد إسقاط النظام ..

Un texte de Naoua

Advertisements

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s