العبء الذهني على النساء

تحتاجين إلى التفكير في كل شيء طول الوقت؟ وحدك تتحملين إدارة الشؤون والتنظيم اليومي في المنزل؟ كثيرا ما يتحملن النساء بما يسمى بال«العبء الذهني» .

تم غسل الغزيل، تم التوقيع على دفتر ملاحظات الأطفال ،تم دفع الإيجار، وهناك حتى زجاجة عصير في الثلاجة في حالة زيارة غير متوقعة. فكرت في لمجة أو وجبة الأطفال ، وماذا ستعدين لعشاء الليل عند عودتك من العمل، ومراقبة واجبات الأطفال ،كل شيء جيد، أو تقريبا … المكوة، كنت قد تركتها على طاولة الكي وقد إحترق القماش . « كان عليك أن تتطلبي المساعدة « ، يقول زوجك.

إذا كنت إمرأة، وفي علاقة زوجية غيرية، من المرجح أن تكوني مألوفة مع هذا المشهد. القوائم، إن كانت على الورق أو في ذهنك، هي خبزك اليومي. حتى لو كان تقسيم العمل يبدو تقريبا عادلا في زواجك، لديك شعور مستمر بواجب الترتيبات اللازمة لضمان حسن سير الأمور في منزلك.

يعرف هذا الواقع باسم « العبء الذهني » و هو « عمل غير ملموس ، حتمي و ثابت في الإدارة والتنظيم والتخطيط ، يهدف إلى تلبية احتياجات كل منّا وتسيير شؤون المنزل ». و يتعلق هذا العبء أساسا بالنساء اللواتي، بالإضافة الى وظائفن، تضمنن تسيير شؤون المنزل.

هو تفكير يومي في أبسط الأمور في البيت إلى أكبرها ، يوّلد ضغطا نفسيا لدى النساء.

و نجد فكرة مهمة » التفكير » على لسان العديد من التونسينات في لغتنا اليومية، اللاتي كثيرا تشكين من مسألة « الدبارة » والتي تخص مهمة الطبخ وإختيار وجبة في اليوم. ولعل هذا المصطلح اليومي مشتق من فعل دبّر والذي يعني دَبَّرَ أُمُورَهُ : فَكَّرَ فِيهَا وَخَطَّطَ لَهَا .لتصبح عبء ذهني إظافي على النساء اللاتي يعملن.

Comment mon entourage perçoit ma bisexualité

Eh oui , dans LGBTI , il y a le B comme bisexuel(e) . Pour la définir un peu légèrement, la bisexualité ce n’est pas avoir le cul entre deux chaises, mais avoir un assez grand cul pour s’asseoir sur deux chaises! En tant que femme bisexuelle vivant en Tunisie , je suis sujette à des préjugés de la part de mon entourage , et c’est avec humour que je vous en parle : Alors voilà comment mon entourage perçoit ma bisexualité .

Mon mec quand il apprend que je suis bisexuelle :

Il pense que je suis comme ça :

giphy[1].gif

Ce qui se taraude dans sa tête :

giphy[1]

Ce qu’il croit de ce que deux femmes font à longueur de journée.

giphy[4].gif

Il pense que ma bisexualité est une étape transitoire vers l’homosexualité

giphy[1]

Et bizarrement , il me voit plus épanouie avec les femmes

giphy[1].gif

La tête de mon meilleur ami et  confident  lorsqu’il apprend que j’ai une date avec une fille :

giphy[2]

mais que je continue encore de voir des mecs .

giphy[2].gif

Quand ma meilleure amie hétérosexuelle apprend ma bisexualité :

giphy[1].gif

Elle  ne veut pas qu’étant une minorité opprimée ,  je  vive malheureuse dans un pays qui ne respecte pas les droits des personnes LGBT

giphy[4].gif

mais en vérité , elle ne sait pas que je me sens plutôt comme ça :

giphy[2].gif

Pour elle , c’est une phase passagère :

giphy[1]

Ce que pense ma copine de moi :

giphy[4].gif

Comment elle voit les hommes que je fréquente :

giphy[1].gif

Comment  les homosexuelles me perçoivent :

giphy[1].gif

Quand mes amies de fac hétérosexuelles ont des doutes sur ma bisexualité :

giphy[1].gif

Comment mes amies féministes LGBTQA.. s’en foutent carrément .

giphy[4].gif

Quand mes parents trouvent ma copine (soi-disant  amie) attendrissante :

giphy[2].gif

Moi , quand ils demandent encore de ses nouvelles après notre rupture :

giphy[1]

J’ai toujours une réponse toute prête :

giphy[1]

Leur réaction , parce qu ‘au fond , ils ont toujours su qu’elle est homosexuelle .

giphy[1]

Quand j’ai une date avec une lesbienne :

giphy[1].gif

Quand j’ai une date avec une bi-curious :

giphy[4].gif

تسقط  الهوموفوبيا ، يسقط طوطم الرجولة

 

بقلم : مها الجويني

يٌولد الذكر في مجتمعاتنا على وقع الزغاريد و تسابيح الحمد للرب العالمين من إجتبى أمه بذكر سيصبح رجلا في المستقبل يبني أسرة تتفاخر به أمه بين النساء و تربيه على مبادئ : إذا تلقى نقبة سدها و زين الراجل في سرواله و الي تبزقها مترجعلهاش . إلى آخره من مناهج تربوية تٌعلي من قيمة القضيب الذي يمثل أساس الذكورة و مدخل أولي للعالم الرجولة أو بالأحرى لإمتياز الرجولة .

و ما أدراك ماهي رجولة ؟ إنها أكثر مصطلح مقدس يٌرتل على شفاه أبناء هذا المجتمع .فالرجولة مراتب ومنازل شرفية ينالها كل ذكر إلتزم بوصايا أبيه التي جاء فيها : أن لا يثق في النساء و أن لا يبكي كما النساء و لا يلبس كما الاناث و لا يتزوج بإمراة غير عذراء و لا يسمح لأحد بلاعتداء على شرفه و كيف يمشي فاتحا صدره و كيف يجعل من صوته خشنا و كيف يأكل اللحم كثيرا لتشتد فحولته و بسالته أمام النساء.

وحسب هذه المقايس كان أخي أكثر الشباب الرجولة . بل صاحب حضوة ليس لأنه قد يعتدي على أحدهم وسط الحارة لأن مزاجه ذلك اليوم كان متعكرا بل لأنه  يضربني و يركلني و قد يجرني من شعري إذا رن هاتفي الجوال عند العاشرة مساء أو  إذا رأني أتحدث مع أحد الشباب أمام باب المعهد الثانوي . حالة التوتر والاضطراب النفسي التي كنت أحيا على وقعها حين كنت مراهقة جعلت منه مفخرة الأهل بل مرجعية ، ففي كل مناسبة عائلية إلا و ترى أخي محط أنظار الجميع  لأني قد أٌعنف  لفستان إعتبره هو خليع أو ربما لأني مٌنعت من الحضور تعدد أسباب العنف و لكن النتجية أنه مفخرة .

 و أمام إنكساري يبتسم العم و إبنه و يعلوا الفرح على وجه الخال ما بالكم ؟ أخي رجل و لتحيا الرجولة … 

و في نفس السياق ، يعمل الاعلام التونسي ما في وسعه للتقديس ثنائية الفحولة و الرجولة و محاربة من لا يشبهون الرجال أولئك المنبوذين من يحل إراقة دمائهم و نفيهم. هم من أصبحوا مادة دسمة لكل فكاهي يظهر على التلفزيون فيغير من مشيته و حديثه و يطبق شفتيه محركا أكتافه ليثير ضحك المشاهدين لأنه رأو : مثليا  أو يرحم عمي أو تشة أو قوم لوط أو خنثى أو قولوا ماشئتم فالمعجم اللغوي المسيء للمثليين عظيم في مجتمعنا و إني أحتاج لمجلدات من الورق للتطرق إليه.

رهاب المثلية الذي لا يغيب عن قناواتنا التلفزية كنت قد عاينته و أنا في سن السابعة يوم إتفق كبار الحي على التوجه لجارتنا  وإخبارها أنهم يرفضون زيارة صديقها « فلان » لبيتها .و  هذا الفلان  ليس إرهابيا أو مجرما أو أحد الذكوريين الذين يتحرشون ببنات الحي كلما مرت إحداهن وسط الشارع .

هذه الفلان هو شاب مثلي التوجه ،جميل المظهر و الحضور كان  يٌشبه نجمتي المفضلة شريهان . وكنت أحب رائحة عطره التي تغمرني لكما أقترب مني ليٌهديني الحلوى و ليمازحني كلما قبلت خده رغم منع أمي لي من التواصل معه لأنها كانت تلعنه مع بقية الجارات من يدرن بجوههن كلما دخل ذلك المثلي الحي  . و لأن مكانته لا تقل عن مكانة إبليس ، كانت أمي تواري بأنني أقترب منه بأن تقول : صغيرة و متفهمش .

كيف لعقلي الصغيرآن ذاك أن يفهم مقت الجميع  لشخص كنت أراه وسيما و جميلا و مسالما يبتسم للأطفال و يلقي التحية للجميع ولا يسبب الاذئ لأي أحد ؟  كيف لعقلي أن يفهم عبارة خٌنثى التي تعني قوم اللوط  على حد عبارة  جارنا المؤدب من كنا نحفظ أمامه القران و كان يخبرنا أن الله حين أكرم النبي داود زوجه بمئات من النساء و حين أكرم محمد منحه قوة أربعين ناقة فكان يجامع الاثني عشر زوجة في نفس الليلة ونفس رب العالمين من سيمنح العذروات للرجال في الجنة .

وفي إطار الفحولة المقدسة ، يجد المثلي نفسه محاطا بشتى أشكال العنف و الازدراء التي تصل في بعض الأحيان إلى الدعوات للقتل و للسحل و التصفية الجسدية التي ستبرر بتعلة : نحن نحافظ على نواميس المجتمع و عاداته .

فلتسقط نواميس الظلم

و لتسقط الهوموفوبيا و ليسقط طوطم الرجولة !

  

 

حديث مع طفل لم يوجد

انت تتساءل بلا شك: لم لم توجد؟ و انا مثلك اتساءل.

يحدث فى عالم الآدميين الذى لا تعرفه ان تبقى الاسئلة معلّقة، مجرّد أسئلة… 

افهمك تماما، يبدو هذا غريبا، كيف لسؤال ان يفضي لسؤال آخر، ثم آخر، ثمّ آخر، دون أن ينتهي أبدا الى جواب.. هذا هو غرور الاداميين، نرفض ان نعترف ان لا جواب. مع أننا نعرف بشكل ما، أنه ما من جواب..

هى لعبة العقل، ان نفترض معرفة الجهل بالاشياء، فهمنا لهذا الجهل، إدراكنا لمحدوديّته، و سعينا الدؤوب نحو بتره.. لقد تبنينا المعرفة كخلفيّة مطلقة و صرنا بها مؤمنين. 

تفلسفت عليك ؟؟ طيب بكل صدق و جهل لامحدود لا امل فى تقلّصه، جهل شاسع كمحيط يبتلعني، و يغمس عقلى كبسكوتة فى الماء، ليتفكك و اتفكك.. لا اعرف لماذا لم توجد و اعرف ان لا جواب لهذا السؤال. لن يكون.

ساخبرك، ان قرار الوجود من عدمه، قرار لامعقول، اقصد لا يمكن لهذه الأشياء ان تقرر، هي تحدث او لا. 

لقد سائلت نفسي ذات مرّة : هل تحبيّن ان توجدي ؟؟

و طمئنتها: لك الحق الكامل فى الاختيار.

خيّل الي اني أملك الاختيار، مع اننى بمجرّد وجودي فقدت موضوعيّتي تماما، فقدت المسافة المتساوية التى تخوّل لى ان اختار. 

كلّ ما اختاره خارج الممكن، لا معنى له. لكنه وهم العقل، وهم التجريد، لعبة الرياضيات…

من الجميل أن نتحدّث عن الارادة الحرّة و حق الاختيار و تحديد المصير.

نحن البشر يا صديقي كائنات ضئيلة تدعو للشفقة يعصف بنا الوهم و الحاجة و الذعر، كائنات عنيفة جدّا موغلة فى الخيلاء، أعطينا أنفسنا كامل الصلاحيّة، لأجل ان نختار خارج الممكن. مع أننا نحسّ و نشعر و لنا مصابيح داخليّة مضيئة: الحدس.

انت فى عالم لا اعرفه، من عالم المعرفة المعبّد الى قاع المحيطات العنيف الاهوج، حيث تستوي الامور فى طبيعتها و تتوازن بقانون بسيط لا يشكّله الوهم.

هناك فى قاع المحيط كل شئ جميل و شاسع، القتل خاطف لا ادّعاء فيه، لا خيار، لا تفاضليّة معرفة او جهل.

هناك فى قعر الضّلمة، سمكات مشعّة مضيئة، لم تفقدها الحضارة حدسها، غريزة الدفاع عن اليوم القادم، بدعوى أنها تملك حق اختيار الموت.. الذى لا تعرفه.

 

Les tunisiennes ne sont pas à l’abri du « revenge porn »

 « Des photos de toi nue ! Partout sur Internet ! »

Les messages affluent par dizaines. Je ne sais plus où donner de la tête. Les alertes viennent de partout : SMS, e-mails, messages instantanés. Des amis, des connaissances, des inconnus. Tous m’informent que des photos intimes de moi circulent comme un virus de portable en portable et sur les réseaux sociaux. Mon corps se met à trembler. Reste calme. Paniquer ne sert à rien. Je dois voir les clichés en personne pour me rendre compte de l’ampleur du désastre avant de m’apitoyer sur mon sort et d’envisager une réaction. Je demande à Pamela de m’envoyer une copie de ce qu’elle a vu. Sa réponse sonne comme un mauvais présage. « Je ne peux pas Nathalie. C’est trop… c’est trop cru. » Mon pouls s’accélère. Si je ne peux pas les voir, je dois en connaître la source. Pamela est la première à m’avoir informée. Elle doit connaître l’origine de leur publication. « Je les ai reçues via un groupe d’amis basé à New Bell », me signale-t‑elle

Je suis chez moi lorsque je trouve le courage d’ouvrir les fichiers joints à leurs messages d’alerte. Le choc est d’une violence inouïe. Je manque de m’effondrer. Il n’y a aucune place pour l’imagination. Tout est là. Mon corps nu, dans les postures les plus dégradantes, et jusque dans les moindres détails. L’une d’elle me montre en plein ébat avec un homme que je reconnais comme étant Sonor. Une autre est un selfie pris devant un miroir dans le plus simple appareil. Une autre encore, sans doute la plus choquante, me pré- sente en train de me masturber les quatre fers en l’air. Ce n’est pas juste de la nudité : ce sont des instantanés de ma vie sexuelle jetés en pâture au public. Bravo. Ça y est. Il a gagné. Samuel m’a tuée. Son geste n’est pas une simple revanche, aussi cynique et perverse soit-elle : c’est un assassinat social. Je ne souhaiterais pas pareille infamie à mon pire ennemi. Il n’a pas hésité à l’infliger à celle qui l’a tant aimé. Je crie, je pleure, dans un déluge de rage et de haine mêlées. C’est trop. C’est insupportable. C’est irréversible. Je m’écroule, inconsciente, terrassée par le choc Je me réveille tuyautée de partout. Les médecins expliquent m’avoir injecté du glucose pour me remettre sur pieds. En me rappelant la raison de mon état et de ma présence ici, ma crise de larmes repart de plus belle et paraît ne plus devoir cesser. Me voir ainsi offerte à la face du monde n’est pas le pire. C’est lorsque je pense à mes frères, à ma mère, mes oncles, mes cousins, à tous ceux qui me sont chers et qui ont vu ou verront un jour ces horreurs que je plonge dans le désespoir le plus absolu. Comment vivre avec une pareille abomination sur la conscience ? Comment sortir dans la rue en supportant le regard des miens, des autres ? Aucun homme ne voudra de moi. Mon employeur va me virer, et aucune entreprise ne m’embauchera plus. Tuez-moi. Je préfère crever. Jamais je ne pourrais m’en relever. Il n’y a pas, il n’y aura jamais d’issue à cette souffrance qui me poursuivra toujours. »

C’est avec ces mots que  Nathalie Koah raconte comment elle a subi la violence extrême du Revenge porn .  Mais  le Revenge porn n’est qu’une facette d’un problème plus large . La cyberviolence est  «  l’usage des différents outils de connexion en ligne ou par téléphone mobile dans le but d’insulter, harceler, humilier, répandre des rumeurs, ostraciser, exercer une coercition externe sur un individu qui ne peut pas facilement se défendre seul ou qui subit une domination. »

Il a été porté à notre connaissance que de plus en plus de tunisiennes ont subi la publication en ligne par leur partenaires ou ex partenaires de leurs photos ou vidéos les montrant explicitement dans des ébats intimes, et ceci, sans leurs consentements. 

Les femmes qui nous ont raconté leurs expériences  nous ont souvent avoué que la prise de photos, selfies ou de vidéos intimes pour leur amoureux ont été faite sans  une réelle envie, voire même sous pression 

La réalisation et la diffusion de photos sans leur sans accord constitue une violence passible d’une peine  : De plus en plus de femmes avouent avoir retrouvé une photo ou une vidéo intime diffusée sans leur consentement, ou avoir retrouvé une photo ou une vidéo où on les obligeait à faire des pratiques sexuelles .  
Nous sommes très préoccupées par l’ampleur et l’impact mental et psychologique qu’a cette cyberviolence sur ces femmes, et qui peut aller jusqu’au suicide. 
Il s’agit là d’une forme de violence complexe dans le cadre d’une relation intime et d’une violation de la vie privée.
Nous rappelons dans ce contexte, le droit à la protection des données à caractère personnel relatives à la vie privée, garanti par la constitution 
Nous appelons à la nécessité d’inscrire, dans le cadre d’une loi, un délit spécifique pour lutter contre ce type de violence qu’on appelle ‘‘revenge porn ».

 

 

لا أعرف كيف أغضب لوحدى …

لا أعرف كيف أغضب لوحدى كيف أغضب لامرأة صغيرة واحدة و أكتفي !

في حلقي قبيلة من النساء تتربعن، تضربن على ركبهن و تصرخن أن لا، لا، لا ! عيونهن الذبيحة إرتجاف الذعر بين رموشهن زخات القهر و سعرة الغضب ماء حارق في جوفى.

في حلقي قبيلة من النساء تتربعن، ظهورهن إلى الأمام، محنية أكتافهن من الظلم يبرق بينهن الرعد في آن: لعنات السماء على الكل !

في حلقي قبيلة من النساء و إمراة صغيرة واحدة، يزلزلها الصوت و لا تعرف كيف تبكي.

« Image : tableau d’ Afarin Rahmanifar,  « Recess of a journey part one

Journal d’une dépressive

17799970_10210836032529715_5638639905709937376_n

Dormir m’empêche d’entendre que la terre est plate, d’être discriminée dans la rue, de devoir supporter la pollution sonore, de souffrir du chemin que prennent les relations humaines, de m’habiller, de me regarder dans le miroir, de parler, etc. Je donnerai ma vie pour être « la belle au bois dormant ». Alors, je ferme les yeux, que tout s’obscurcisse, pas obscure parce que mauvais, mais obscure comme un avenir qu’on ne connait pas. Et je me dis que c’est possible, que ce truc est possible, jusqu’à ce que j’y arrive vraiment. Mais c’est comme se forcer à sourire jusqu’à devenir vraiment heureux, ce n’est pas possible.

J’écris aujourd’hui car je me sens lasse, lassée, vide et vidée. Vidée, à ce moment de ma vie, ce mot prend tout son sens. Au moment où l’on perd tout : son travail, son amour, son idole, voire même le gout à la vie. En une semaine, tout. Et se dire « ainsi-soit-elle, cette âme frêle ». Je suis une morte vivante car certains n’ont pas besoin de mourir pour être considéré morts, tandis que d’autres ne meurent pas.

Alors, oui, j’ai fait des erreurs. Oui, j’ai changé d’avis. Oui, je me suis contredite. Oui, je me suis perdue, je me suis tuée, je me suis détruite. « Oui, je n’ai pas mangé quand j’avais faim, ni dormi quand j’étais fatiguée, ni couverte quand je mourrais de froid ». Je me suis rendue vulnérable. Je me suis rendue faible. Et puis comme l’OA l’a dit « je croyais que si je jetais un beau filet, je n’attendais de pêcher que de belles choses ». Tout était devenu si obscure.

Comme Duras l’avais dit en parlant de la maladie de la mort, « l’envie d’être au bord de tuer un amant, de le garder pour vous, pour vous seul, de le prendre, de le voler contre toutes les lois, contre tous les empires de la morale », je la connais. Je suis une fervente servante de ce sentiment humain. Je m’y suis dévouée malgré les intempéries et je peux vous dire qu’elles étaient violentes.

On m’a beaucoup parlé d’amour. J’ai aussi beaucoup lu. J’ai essayé de me questionner à plusieurs reprises sur la faisabilité, l’existence, les lois… Et j’ai compris qu’il était à créer et que pour cela se fasse, il fallait beaucoup de lutte, d’abord contre soi, puis pour soi, ensuite pour le couple, contre les intempéries et enfin contre le monde. C’est une guerre pour la paix mais si ce n’est pas un travail à deux, il n’y a pas de paix.

Cette semaine, en perdant cela, j’ai su que ce n’est pas la distance qui sépare les gens mais le silence. Je suis aussi une fervente servante du silence. Les femmes ont tendances à fermer les yeux, la bouche et grand ouvrir le cœur. Une femme ça ne dit pas tout. Ça parle beaucoup mais ça cache beaucoup. Se donner corps et âme à cet aventure jusqu’à se discriminer est, malheureusement, possible.

Je parle mais je ne dis jamais tout. Pourtant, je parle beaucoup. Oui, même féministe, je me discriminais moi-même. Il fallait que je fasse plus d’efforts, que je supporte plus, que je ne dise rien et que j’encaisse. J’occultais mes envies, même, les plus légitimes. Je camouflais mes peurs, cachais mes problèmes, dissimulais mes dépressions. Je faisais tout, pour tout détruire, sans le vouloir un instant. Comment ? En étant sexiste avec moi-même.

Additionné aux problèmes du quotidien extérieur comme l’argent, le boulot, l’entourage… ça éclate. C’est là qu’on éclate. A ce moment on peut enfin dire qu’on est triste, impuissant et seul. C’est ainsi que la descente se fait parce que créer un mythe est un travail plus que difficile.

J’étais glissée dans une dépression d’adolescente et je me suis ridiculisée. J’ai perdu ma confiance en moi, avant celle des gens envers moi. J’ai perdu mon envie de vivre, mes ambitions, mes rêves, pour donner place, non pas à la crainte ou la méfiance, mais la confusion. Ainsi, j’ai tout perdu.

J’en arrive à un point ou je pense que je ne sais plus où j’en suis. Ce moment où je mets en doute mes valeurs, pas en les confrontant mais en m’en échappant. Je me suis échappée, un soir, à 22 heures, de là où j’avais trouvé de la terre, parce que je n’avais pas pu confronter l’une de mes valeurs certaines, l’amour. Ainsi, tout est parti.

J’ai longtemps pensé au mécanisme de la blessure. A chaque fois, je partais vers là où ça vient de commencer. Et puis je bloquais. Je n’avançais plus. En réalité, c’était une mauvaise méthode. On ne peut pas réduire une blessure à un seul coup, car ce qui fait mal est cumulatif. Ça arrive au fil du temps. J’absorbe jour après jour, coup après coup, choc après choc et douleur après douleur. Savoir, exactement, comment j’en suis arrivée là, ne veut pas dire que je peux réparer. Je ne peux pas guérir toutes mes blessures. Et ce n’est pas grave. Du moins, je dois croire que ça ne l’est pas. De toute façon, si quelque chose semble difficile à réparer, ça ne veut pas dire que c’est cassé.

En hibernation, je n’ai plus aucun désir, aucun putain de désir. Je na sais pas de quoi ai-je besoin et ne sais pas si j’ai un, quelconque, besoin. On appelle ça le vide. Je me suis jetée dans le vide et l’obscurité m’a envahi. Pour clarifier, quand je dis « hibernation » je veux dire « dépression ». Pendant cet état dont je me suis faite prisonnière, plus que les souvenirs, les objets, eux-mêmes, portent des sens profonds. L’amour est invisible mais il est partout. La paix vous dites ? Je vous donne une belle corde. Je pourrai même l’accrocher à mes rêves.

Amal Bint Nadia

Les surnoms pas du tout « cute » que certaines tunisiennes donnent à leurs amoureux

Voilà ! Quand on est entre copines , et qu’on parle  entre autres de nos « amours » , nous les femmes on a tendance à utiliser des surnoms pour désigner nos hommes , eh oui ! Parce que sinon ,  vous savez , dans la cocagne des prénoms , on s’y perd ! 

On a alors posé la question à nos amies  : Comment appelleriez -vous vos mecs , vos « chums  » (comme disent les canadiens) quand vous discutez entre copines ?

Je vous préviens ! on est bien loin des  petits surnoms mignons qu’on donne généralement, c’est carrément du sexisme inversé ! Oui oui Messieurs !  Y’a du travail !!

 Et donc voilà ce qu’elles ont répondu : 

السخطة

ولد تيييت

مكبوب السعد

الطحّان

العص

Tyrannosaure

Lord caca

Petit P

Train arrière

Big

المرحوم

المرحوم 2014

المرحوم 2015

المرحوم 2016

L’homme aux cheveux gris

Ultimate sexiness

The stranger

L’homme journaliste
نونة

Mister cul

Chéri PIPI

Chéri CUNNI

Chéri SABOUN

Chéri JEUNE CADRE DYNAMIQUE

Chéri كعك ورقة

Le petit

Mr mou

Mr capote

Petit pénis

Mr عنّوقة

Superman

A(do)nis

L’ingénieur

L’expert

المزاودي ( l’artiste jazz oriental)

الطحّان

Le macho

L’écrivain

الكذّاب

المغبون

Le bogoss

 المقحوط

Sexy cul

المنّيك

الخرا

الطحّان

Le beau tendre

صاحبنا متاع الأيام الخوالي

 MR متاع الماضي

المرحوم

سي الزبي

الزب اللايث

Le bon coup

Le psycho

Le fainéant

المقحوط

Le dentiste

الدعوة

الخنينة

L’intello

سي الزبي

الخرية

الزقلوب

Le Skyso

الكازي

المرحوم

المغط

سي الخرا

المتخلف

Le connard

الماسط

المعدة

الجلاّغ

السخطة

الجلطام

المنّيك

العلكة

بو الترامي

العكّة

Avec tout notre amour Messieurs !

L’univers du gaming en Tunisie : des jeunes femmes revendiquent leur place

Passionnées, talentueuses gameuses et pourtant elles ont du mal à prendre leur place dans l’univers du gaming. Pour faire face à cette pénurie d’équipes féminines, et surtout pour pouvoir participer à des compétitions de haut niveau au même titre que les hommes, des gameuses tunisiennes se rassemblent sur le net pour former ce qu’elles appellent « une team » féminine et pourquoi pas une association .

Première étape : rassembler la communauté des gameuses dans un groupe Facebook. Pour Barto Romero, l’administrative du groupe : « Ce groupe vise à éliminer l’écart entre les sexes et  à éclairer le fait qu’une GAMER EST UN GAMER, indépendamment des choix, du genre, ou   la sexualité de chacun. »  En somme , c’est une initiative pour la construction et l’autonomisation de la communauté des gameuses tunisiennes .

Si vous êtes gameuse, passionnée de jeux vidéo, rejoignez cette communauté de gameuses  tunisiennes sur ce groupe :

https://www.facebook.com/groups/1736250879972289/

على قدر وجعك تتّسع الأرض

 

 

من القائل أن لا أقسى من سجن بلا جدران؟

كنت سأكون قائلتها قبل ادونيس بلا منازع لو اخطأ القدر في بعثي إلى زمان اسبق من هذا بكثير أو ربّما أصاب. اليوم و بما أن القدر زجّ بي هنا (هي رغبة كبير السلالة دون شك) لا ضرر في أن أعيد قولها مادمت وحدي أمام هذه الشاشة الصغيرة دون أدنى استشعار لمراقبة السلطة. ربّما هي تدسّ لي في كلّ زوايا البيت مسجّلات للصوت و كاميرا مراقبة بوليسيّة للإيقاع بي في بؤرة الانقلاب على عادات الأسرة و قواعدها الصارمة  لكن المهم أني لا أحس بذلك الآن على الأقل.

هي لحظة صادقة بين الروح و الجسد. مبارزة فكريّة و عاطفية تقوم على نقد ذاتي و جزئيّ لمكوناتي الحيويّة دون مساس بماهيّتي أو تدنيس لما به أصبحت إنسانا خلافا لما كنته في الجنّة. هذه اللحظة الصادقة تعرّي ما سعيت لإخفائه أمدا من ارتجاجات عقلي و توعّكاته العميقة. فليكن عريا فاضحا إلى ابعد الحدود..عريا حدّ النخاع.. عريا ينحو بي من السلبية إلى الايجابية حسب نظريّة برمينيديس حول الأضداد. السلبي الذي جعلني أتبنى تبنيا أعمى الأنا الأعلى لهذا العالم الهشّ و الايجابي الذي حرّرني منه إلى تفكير روحي جليّ و تأملات وجوديّة ملخّصة لإرادتي و محبوكة بروايات فلسفيّة رجوت تطبيقها على ارض صلبة.

عرفت مذ نعومة أظافري أنّ لي سجنا و قد بدا لي الأمر في البداية مسلّيا إلا انه بات مرعبا حدّ الدوار. سجني الأول كان هذا العضو الغريب الذي تصر أمي على تغطيته حتّى أمام والدي و تنهرني إذا ما سعيت إلى لمسه أو اكتشاف ما وراء هذا الشيء من أسرار و خفايا تجعله محطّ خوف الانكشاف أمام نور الله. و مع مرور الوقت تمطط القماش الذي يستر شيئي ليسيح على السرة و الردفين و النهدين..

لم أتساءل حينها لم عليّ أن اخفي هذا الجمال؟ او بالأحرى ما يبدو لي جميلا؟

كنت أراه شكلا هندسيا متوازن الأركان و مختلف الخطوط في انسيابية اللحن العميق. انحدار الرقبة الموصل لتكور النهدين.. شكل الكمنجة حدود الكليتين.. اكتناز الأرداف و تناسقهما مع ضرف الزاوية المظلّلة. كلّ تلك المثلثات و الدوائر كانت سببا لأشعر بتميّزي و طرافتي أمام الجنس المقابل لرهافتي. لكني نسيت وقتها أن تلك الأشكال الهندسيّة كانت خطوطا مغلقة و محكمة تضيّق حركتي و أفعالي و تضيق أكثر فأكثر لتحرمني من رؤيتها حتّى. أن لا تخرجي دون أن تغطي مفاتن جسدك كي لا يتحرش بك الرجال, أن لا تتجاوزي الساعة الثامنة كي لا يتحرش بك الرجال, أن لا تتبختري في مشيتك كي لا يتحرش بك الرجال.. هكذا أمسى جسدي كعنوان لوجودي الأنثوي تصدير إرسالي إلى سجن أولي برتبة إيقاف مع التحفظ. سجن لا يحتمل ثقله و لا تحتمل خفّته. إذ لا فرق بينهما حين ينبثق بينهما خيط رفيع ما إن يتمزّق حتّى يصير الجسد ركاما خانقا.

نفس الخيط الرفيع كان يربط جسدي بالروح.

تلك الروح التي بعثت مع أول تلاق لبويضة أمي بحيوان أبي المنويّ كانت عزاءهما لأصير قدّيسة الرحمة في الأسرة. كبرت و في الظلمة تجاوزت نصف العمر لكن روحي ظلت متشبثة بشرنقتها خائفة من الولوج في هذا العالم الرتيب الذي سيقضي دون شكّ على مغامراتها المؤجلة. لم أصر قدّيسة و لم اعرف الرحمة إلا بين اسطر الكتاب الكريم في حين ظلت روحي معلقة على غصن إحدى الشجيرات الباسقة بالحكايات.

كثيرا ما استهوتها الحكايا كرحلات السندباد و هيام شهريار و انجازات غيلان و أحداث قصر الشوق و تجليات الأرواح المتمرّدة و قصائد الحب العشرين لنير ودا و مغامرات بوكوفسكي و المسيرة الكبرى لكون ديرا و البحث عن الله في الخيمياء. استهوتها لدرجة أنها حاولت ان تجرب بعضا منها ولم تفلح. كانت جلّ تجاربها تنحو بها إلى السجن الأول:الجسد.. فتغرق الروح في عوالمها المتوحدة و تنسى كأنها لم تكن. لم يكن خطأها أنهم لم يكتشفوها كان عيبهم أن بصيرتهم العمياء لم توفّق إلى التمحيص و التدقيق فيها. لم يكن خطأهم أن بصيرتهم عمياء لا ترى بل كان خطأها حين لم تدع نفسها تنهمر عليهم كالسيل الجارف لتعلّمهم الرحمة التي ملئت قلب صاحبتها بعد أن ملئت اسطر الكتاب الكريم.

« عيبك انّك صلبة حدّ الهشاشة »

تلك الروح تشرذمت مع أول صفعة تلقّتها من العالم الخارجي.

تلك الروح ناحت حتّى شحب لونها و اندثر شعاعها.

هذه الروح أمست سجنا آخر.

 

أيها العالم لم تعتصر جسدي و تخنق روحي المهترئة؟

لم تجرّني كدقائقك الستين في دورة واحدة نحو اتجاه واحد يوصلني إلى نقطة البداية؟

لم كل هذا الدوار الذي يعبق برائحة الموت المشتهاة؟

أيها العالم الذي اغتصب براءتي و عنّف أنوثتي و سخر من أنات هذه الروح الجريحة.. لم تصرّ على تشذيب أغصاني و حرق جناحيّ الذين أهبتهما طويلا للتحليق في سمائك؟

ياعادات الأسلاف القدامى و أفكار الأجداد و عيون الحساد و الفضوليين و كلمات المقرّبين البعيدين و سخافات الأصدقاء الغائبين و كذبات العشاق الوهميين و تأوهات المشردين المتخفين عن الأنظار و أشعار المغمورين بخيالهم و مصالح المنعزلين عن الشارع و نوايا المكروهين المحبوبين الفقراء الأغنياء التافهين الرائعين العظماء الأحياء المقبورين المجبولين على الفضيلة المختارين لأشنع الأفعال..كيف تحولتم إلى سجن يدعو إلى الغثيان لرداءة نوعكم و تعفّن حروفكم؟

أيها العالم.. كفّ عن التحديق فيّ بعينين ذئباويتين.. فمازالت فيّ نفحة من حمل و قلب لبؤة لأجابهك بما تبقّى من بعضي.

أيها الوجع المتجذّر في العروق.. ستغرق بك الأرض يوما و ستنبت بفضل عطائك وردة باسمي.

***

يرجع بي الزمن في لحظات الصدق و التي اعتبرها نادرة جدّا في حياتي القصيرة او بالأحرى السريعة.

أنا لم أكن صادقة مع نفسي كفاية حتّى استطيع فهمها. كنت ارمي شكواي دائما على من حولي و اعتقد بكل جهد أنهم المخطئون دائما. فماذا لو قلبنا الأدوار لمرّة واحدة؟

في السنتين الأخيرين من عمري الضئيل أي ما بعد مرحلة المراهقة وقبل مرحلة النضوج كانت خياراتي الحياتية خاطئة تماما.. مرّة كبصلة خضراء.. متكلّسة كقلبي المعلّق في سقف الغرفة.

بين الثمانية عشر و العشرين قرارات وحشيّة جدّا خربشت جسدي الطفوليّ و انقضّت على شفاهي تلتهمها إلى أن أغنتني عن الكلام او.. التفكير فيه. وقرارات بغيضة أيضا هدّمت صرح براءتي و أثثت على وجهي قناعا بشعا.

أنا منافقة جدّا فانا أتبجّح أمام الناس بطهارتي المقدّسة و لكني في واقع الأمر متعفّنة من الداخل حتّى أني اشتم رائحتي الكريهة عند دخولي إلى الفراش فأضم فخذيّ إلى بعضهما البعض و أدس وجهي بين ركبتيّ و انغمس في لعقهما علّني افلح في طرد الرذيلة المميتة عنهما.

الرائحة تنتشر في الغرفة الضيّقة. تنطرد من تحت الغطاء و تهيج على الجدران  متسربة إلى ما بين فواصل الأثاث و زوايا الكتب المرصفة على المكتب. أسرع مائجة إلى الباب أوصده و ارتمي فوقه باكية محاولة بكلتا يديّ درء الرائحة عن تجاوزه.

الرائحة الفضيحة التي ستساوم بها رقبتي. الرائحة التي صنعتها لنفسي ك »غرينوي » بطل رواية العطر لكني صنعتها بعشوائية اختياراتي و رداءة مواقفي لا بكميات معينة من روح البنفسج آو بصيلات العنبر.

ما المبدأ؟ أظنني لم أضعه في أولوياتي مسبقا و الأغلب اني كنت أغيره دائما. عزوفي عن الذوبان في مبدأ حياتيّ منظّم لأفعالي جعلني دون شكّ امرأة هشّة جدا تسعى دوما لإرضاء رغباتها و تندم في ما بعد بنفس السرعة التي تقام عليها النشوة الجنسية.

أنا ضعيفة جدّا و لم أكن يوما امرأة قويّة كما ادّعي أمام الجميع. كنت أوهم نفسي بداية باني صلبة كحجر الصّوان و مع تراكم أخطائي و هفواتي صار قلبي صوانة تتفتت في جسدي ببطء مما يجعلني لا أبهت في موتي بفشل كلويّ.

السنتان الأخيرتان كانتا في الواقع فجوة عميقة في حياتي. صادفت فيها أصدقاء و اعداء كثيرين .. شعراء و أدباء و متملّقين .. رجالا و نساء و أولادا و حكايا و روايات طويلة.. في الأخير لم يبق من كلّ هذا شيء و السبب معلوم مسبقا. تلك الفجوة سقطت فيها كلّ البراءة و كلّ الرصانة و كلّ المبدأ.

أظن أنني سابكي. سأعود إذن في لحظة صدق أخرى.

آلاء بوعفيف

الصورة : لوحة للفنّانة تغريد البقشي