selection-cadeaux-saint-valentin-2017

Les surnoms pas du tout « cute » que certaines tunisiennes donnent à leurs amoureux

Voilà ! Quand on est entre copines , et qu’on parle  entre autres de nos « amours » , nous les femmes on a tendance à utiliser des surnoms pour désigner nos hommes , eh oui ! Parce que sinon ,  vous savez , dans la cocagne des prénoms , on s’y perd ! 

On a alors posé la question à nos amies  : Comment appelleriez -vous vos mecs , vos « chums  » (comme disent les canadiens) quand vous discutez entre copines ?

Je vous préviens ! on est bien loin des  petits surnoms mignons qu’on donne généralement, c’est carrément du sexisme inversé ! Oui oui Messieurs !  Y’a du travail !!

 Et donc voilà ce qu’elles ont répondu : 

السخطة

ولد تيييت

مكبوب السعد

الطحّان

العص

Tyrannosaure

Lord caca

Petit P

Train arrière

Big

المرحوم

المرحوم 2014

المرحوم 2015

المرحوم 2016

L’homme aux cheveux gris

Ultimate sexiness

The stranger

L’homme journaliste
نونة

Mister cul

Chéri PIPI

Chéri CUNNI

Chéri SABOUN

Chéri JEUNE CADRE DYNAMIQUE

Chéri كعك ورقة

Le petit

Mr mou

Mr capote

Petit pénis

Mr عنّوقة

Superman

A(do)nis

L’ingénieur

L’expert

المزاودي ( l’artiste jazz oriental)

الطحّان

Le macho

L’écrivain

الكذّاب

المغبون

Le bogoss

 المقحوط

Sexy cul

المنّيك

الخرا

الطحّان

Le beau tendre

صاحبنا متاع الأيام الخوالي

 MR متاع الماضي

المرحوم

سي الزبي

الزب اللايث

Le bon coup

Le psycho

Le fainéant

المقحوط

Le dentiste

الدعوة

الخنينة

L’intello

سي الزبي

الخرية

الزقلوب

Le Skyso

الكازي

المرحوم

المغط

سي الخرا

المتخلف

Le connard

الماسط

المعدة

الجلاّغ

السخطة

الجلطام

المنّيك

العلكة

بو الترامي

العكّة

Avec tout notre amour Messieurs !

14716119_726698927482169_3293199695404756496_n

L’univers du gaming en Tunisie : des jeunes femmes revendiquent leur place

Passionnées, talentueuses gameuses et pourtant elles ont du mal à prendre leur place dans l’univers du gaming. Pour faire face à cette pénurie d’équipes féminines, et surtout pour pouvoir participer à des compétitions de haut niveau au même titre que les hommes, des gameuses tunisiennes se rassemblent sur le net pour former ce qu’elles appellent « une team » féminine et pourquoi pas une association .

Première étape : rassembler la communauté des gameuses dans un groupe Facebook. Pour Barto Romero, l’administrative du groupe : « Ce groupe vise à éliminer l’écart entre les sexes et  à éclairer le fait qu’une GAMER EST UN GAMER, indépendamment des choix, du genre, ou   la sexualité de chacun. »  En somme , c’est une initiative pour la construction et l’autonomisation de la communauté des gameuses tunisiennes .

Si vous êtes gameuse, passionnée de jeux vidéo, rejoignez cette communauté de gameuses  tunisiennes sur ce groupe :

https://www.facebook.com/groups/1736250879972289/

تغريد البقشي

على قدر وجعك تتّسع الأرض

 

 

من القائل أن لا أقسى من سجن بلا جدران؟

كنت سأكون قائلتها قبل ادونيس بلا منازع لو اخطأ القدر في بعثي إلى زمان اسبق من هذا بكثير أو ربّما أصاب. اليوم و بما أن القدر زجّ بي هنا (هي رغبة كبير السلالة دون شك) لا ضرر في أن أعيد قولها مادمت وحدي أمام هذه الشاشة الصغيرة دون أدنى استشعار لمراقبة السلطة. ربّما هي تدسّ لي في كلّ زوايا البيت مسجّلات للصوت و كاميرا مراقبة بوليسيّة للإيقاع بي في بؤرة الانقلاب على عادات الأسرة و قواعدها الصارمة  لكن المهم أني لا أحس بذلك الآن على الأقل.

هي لحظة صادقة بين الروح و الجسد. مبارزة فكريّة و عاطفية تقوم على نقد ذاتي و جزئيّ لمكوناتي الحيويّة دون مساس بماهيّتي أو تدنيس لما به أصبحت إنسانا خلافا لما كنته في الجنّة. هذه اللحظة الصادقة تعرّي ما سعيت لإخفائه أمدا من ارتجاجات عقلي و توعّكاته العميقة. فليكن عريا فاضحا إلى ابعد الحدود..عريا حدّ النخاع.. عريا ينحو بي من السلبية إلى الايجابية حسب نظريّة برمينيديس حول الأضداد. السلبي الذي جعلني أتبنى تبنيا أعمى الأنا الأعلى لهذا العالم الهشّ و الايجابي الذي حرّرني منه إلى تفكير روحي جليّ و تأملات وجوديّة ملخّصة لإرادتي و محبوكة بروايات فلسفيّة رجوت تطبيقها على ارض صلبة.

عرفت مذ نعومة أظافري أنّ لي سجنا و قد بدا لي الأمر في البداية مسلّيا إلا انه بات مرعبا حدّ الدوار. سجني الأول كان هذا العضو الغريب الذي تصر أمي على تغطيته حتّى أمام والدي و تنهرني إذا ما سعيت إلى لمسه أو اكتشاف ما وراء هذا الشيء من أسرار و خفايا تجعله محطّ خوف الانكشاف أمام نور الله. و مع مرور الوقت تمطط القماش الذي يستر شيئي ليسيح على السرة و الردفين و النهدين..

لم أتساءل حينها لم عليّ أن اخفي هذا الجمال؟ او بالأحرى ما يبدو لي جميلا؟

كنت أراه شكلا هندسيا متوازن الأركان و مختلف الخطوط في انسيابية اللحن العميق. انحدار الرقبة الموصل لتكور النهدين.. شكل الكمنجة حدود الكليتين.. اكتناز الأرداف و تناسقهما مع ضرف الزاوية المظلّلة. كلّ تلك المثلثات و الدوائر كانت سببا لأشعر بتميّزي و طرافتي أمام الجنس المقابل لرهافتي. لكني نسيت وقتها أن تلك الأشكال الهندسيّة كانت خطوطا مغلقة و محكمة تضيّق حركتي و أفعالي و تضيق أكثر فأكثر لتحرمني من رؤيتها حتّى. أن لا تخرجي دون أن تغطي مفاتن جسدك كي لا يتحرش بك الرجال, أن لا تتجاوزي الساعة الثامنة كي لا يتحرش بك الرجال, أن لا تتبختري في مشيتك كي لا يتحرش بك الرجال.. هكذا أمسى جسدي كعنوان لوجودي الأنثوي تصدير إرسالي إلى سجن أولي برتبة إيقاف مع التحفظ. سجن لا يحتمل ثقله و لا تحتمل خفّته. إذ لا فرق بينهما حين ينبثق بينهما خيط رفيع ما إن يتمزّق حتّى يصير الجسد ركاما خانقا.

نفس الخيط الرفيع كان يربط جسدي بالروح.

تلك الروح التي بعثت مع أول تلاق لبويضة أمي بحيوان أبي المنويّ كانت عزاءهما لأصير قدّيسة الرحمة في الأسرة. كبرت و في الظلمة تجاوزت نصف العمر لكن روحي ظلت متشبثة بشرنقتها خائفة من الولوج في هذا العالم الرتيب الذي سيقضي دون شكّ على مغامراتها المؤجلة. لم أصر قدّيسة و لم اعرف الرحمة إلا بين اسطر الكتاب الكريم في حين ظلت روحي معلقة على غصن إحدى الشجيرات الباسقة بالحكايات.

كثيرا ما استهوتها الحكايا كرحلات السندباد و هيام شهريار و انجازات غيلان و أحداث قصر الشوق و تجليات الأرواح المتمرّدة و قصائد الحب العشرين لنير ودا و مغامرات بوكوفسكي و المسيرة الكبرى لكون ديرا و البحث عن الله في الخيمياء. استهوتها لدرجة أنها حاولت ان تجرب بعضا منها ولم تفلح. كانت جلّ تجاربها تنحو بها إلى السجن الأول:الجسد.. فتغرق الروح في عوالمها المتوحدة و تنسى كأنها لم تكن. لم يكن خطأها أنهم لم يكتشفوها كان عيبهم أن بصيرتهم العمياء لم توفّق إلى التمحيص و التدقيق فيها. لم يكن خطأهم أن بصيرتهم عمياء لا ترى بل كان خطأها حين لم تدع نفسها تنهمر عليهم كالسيل الجارف لتعلّمهم الرحمة التي ملئت قلب صاحبتها بعد أن ملئت اسطر الكتاب الكريم.

« عيبك انّك صلبة حدّ الهشاشة »

تلك الروح تشرذمت مع أول صفعة تلقّتها من العالم الخارجي.

تلك الروح ناحت حتّى شحب لونها و اندثر شعاعها.

هذه الروح أمست سجنا آخر.

 

أيها العالم لم تعتصر جسدي و تخنق روحي المهترئة؟

لم تجرّني كدقائقك الستين في دورة واحدة نحو اتجاه واحد يوصلني إلى نقطة البداية؟

لم كل هذا الدوار الذي يعبق برائحة الموت المشتهاة؟

أيها العالم الذي اغتصب براءتي و عنّف أنوثتي و سخر من أنات هذه الروح الجريحة.. لم تصرّ على تشذيب أغصاني و حرق جناحيّ الذين أهبتهما طويلا للتحليق في سمائك؟

ياعادات الأسلاف القدامى و أفكار الأجداد و عيون الحساد و الفضوليين و كلمات المقرّبين البعيدين و سخافات الأصدقاء الغائبين و كذبات العشاق الوهميين و تأوهات المشردين المتخفين عن الأنظار و أشعار المغمورين بخيالهم و مصالح المنعزلين عن الشارع و نوايا المكروهين المحبوبين الفقراء الأغنياء التافهين الرائعين العظماء الأحياء المقبورين المجبولين على الفضيلة المختارين لأشنع الأفعال..كيف تحولتم إلى سجن يدعو إلى الغثيان لرداءة نوعكم و تعفّن حروفكم؟

أيها العالم.. كفّ عن التحديق فيّ بعينين ذئباويتين.. فمازالت فيّ نفحة من حمل و قلب لبؤة لأجابهك بما تبقّى من بعضي.

أيها الوجع المتجذّر في العروق.. ستغرق بك الأرض يوما و ستنبت بفضل عطائك وردة باسمي.

***

يرجع بي الزمن في لحظات الصدق و التي اعتبرها نادرة جدّا في حياتي القصيرة او بالأحرى السريعة.

أنا لم أكن صادقة مع نفسي كفاية حتّى استطيع فهمها. كنت ارمي شكواي دائما على من حولي و اعتقد بكل جهد أنهم المخطئون دائما. فماذا لو قلبنا الأدوار لمرّة واحدة؟

في السنتين الأخيرين من عمري الضئيل أي ما بعد مرحلة المراهقة وقبل مرحلة النضوج كانت خياراتي الحياتية خاطئة تماما.. مرّة كبصلة خضراء.. متكلّسة كقلبي المعلّق في سقف الغرفة.

بين الثمانية عشر و العشرين قرارات وحشيّة جدّا خربشت جسدي الطفوليّ و انقضّت على شفاهي تلتهمها إلى أن أغنتني عن الكلام او.. التفكير فيه. وقرارات بغيضة أيضا هدّمت صرح براءتي و أثثت على وجهي قناعا بشعا.

أنا منافقة جدّا فانا أتبجّح أمام الناس بطهارتي المقدّسة و لكني في واقع الأمر متعفّنة من الداخل حتّى أني اشتم رائحتي الكريهة عند دخولي إلى الفراش فأضم فخذيّ إلى بعضهما البعض و أدس وجهي بين ركبتيّ و انغمس في لعقهما علّني افلح في طرد الرذيلة المميتة عنهما.

الرائحة تنتشر في الغرفة الضيّقة. تنطرد من تحت الغطاء و تهيج على الجدران  متسربة إلى ما بين فواصل الأثاث و زوايا الكتب المرصفة على المكتب. أسرع مائجة إلى الباب أوصده و ارتمي فوقه باكية محاولة بكلتا يديّ درء الرائحة عن تجاوزه.

الرائحة الفضيحة التي ستساوم بها رقبتي. الرائحة التي صنعتها لنفسي ك »غرينوي » بطل رواية العطر لكني صنعتها بعشوائية اختياراتي و رداءة مواقفي لا بكميات معينة من روح البنفسج آو بصيلات العنبر.

ما المبدأ؟ أظنني لم أضعه في أولوياتي مسبقا و الأغلب اني كنت أغيره دائما. عزوفي عن الذوبان في مبدأ حياتيّ منظّم لأفعالي جعلني دون شكّ امرأة هشّة جدا تسعى دوما لإرضاء رغباتها و تندم في ما بعد بنفس السرعة التي تقام عليها النشوة الجنسية.

أنا ضعيفة جدّا و لم أكن يوما امرأة قويّة كما ادّعي أمام الجميع. كنت أوهم نفسي بداية باني صلبة كحجر الصّوان و مع تراكم أخطائي و هفواتي صار قلبي صوانة تتفتت في جسدي ببطء مما يجعلني لا أبهت في موتي بفشل كلويّ.

السنتان الأخيرتان كانتا في الواقع فجوة عميقة في حياتي. صادفت فيها أصدقاء و اعداء كثيرين .. شعراء و أدباء و متملّقين .. رجالا و نساء و أولادا و حكايا و روايات طويلة.. في الأخير لم يبق من كلّ هذا شيء و السبب معلوم مسبقا. تلك الفجوة سقطت فيها كلّ البراءة و كلّ الرصانة و كلّ المبدأ.

أظن أنني سابكي. سأعود إذن في لحظة صدق أخرى.

آلاء بوعفيف

الصورة : لوحة للفنّانة تغريد البقشي

Toutes les vraies femmes sont des putes.. Ma mère la première. ( Mes hommages)

Mes hommages à vous mesdames, aux grosse putes, aux folles du cul, aux connes incorrigibles, aux amoureuses chroniques, aux dames aux mœurs décalées, aux pouffiasses qui savourent tant les saucisses que les moquettes. Aux grandes râleuses qui pleurent 300 jours par ans, qui dépriment une fois par semaine, qui se remettent en question une fois par mois.

Mes hommages à vous autistes de l’amour, hystériques, mythomanes à vos heures perdues, nymphomanes quand amoureuses, frigides quand c’est lui l’amoureux. Mes hommages à vous les folles du 21ème siècles qui savent ce qu’elles veulent, qui ne veulent pas qu’on les serve, qui veulent juste arracher l’herbe du voisin qui est toujours plus verte.

Mes hommages à vous les putes de ma cités, en mini-jupes, en voile ou en burqa, à vous et à vos paires de seins qui ont libéré des cités, qui ont déclenché des guerres. Gloire à vous les connasses de féministes qu’on utilise pour pouvoir baiser sans avoir à les épouser, gloire à vous les anti-féministes car trop bêtes ou illuminées, ou juste qui veulent être décalées.

Mes hommages à nos mères qui nous ont mal faite, à nos mère qui ont connu le bonheur de ne pas vivre leur vingt ans après une pseudo-révolution où tout le monde déprime, où plus personne n’est là pour nous écouter râler.

On l’emmerde cette révolution, où même le privilège de déprimer, d’être maudit n’est plus accordé.

Cordialement.

*

« Ce n’est pas de ta faute, tu es juste difficile à vivre, je veux une femme qui m’accompagne, qui me rend la vie facile, qui m’aide à devenir un homme, qui facilite mes choix.. tu es compliquée.. tu ne sais pas ce que tu veux, et ce que tu veux, ce n’est certainement pas moi.. », disait-il.

« Je t’emmerde ! Une femme ne rend pas la vie facile. Une femme c’est la vie. Et la vie, elle est difficile. »

by

Joe Rge’Sand 

Apollonide_1_0

hqdefault
Image

إليهن ، أنتمى

أنتمى الى ضحكات النّساء الخليعة
إلى إبتساماتهن المغمّسة بالدّلال ، اللّؤم و النميمة
أانتمى الى صراخهنّ المكبُوت ، الى فجيعتهنّ
إلى طرف الغطاء التى تضغطه الاسنان
انتمى الى الأرجل المغلقة ، الى الزرّ المُقفل بعناية أعلى الصّدر
الى إرتجاف الأصابع ، الى قبضة اليد المشدودة
أنتمى الى الفساتين ، الى قصّات الكتلوجات
الى النّظرات الميتة بعيُون دمى البلاستيك
أنتمى الى الأقمشة ، تحديدا الى القطن و الدُّونتيل

أنتمى الى المطبخ
الى البخار و رائحة البصل
الأضافر المكسورة و الأعمال التى لا تنتهى
أعمال مجانية دائما، بلا قيمة.
انتمى الى الارضيّات ، الى رائحة الجافيل و المطهِّرات
الى حبال الصّابون التى تسكنها العصافير
و رائحة النّظافة

أنتمى الى أغطية الرّأس ، المكشوفة دائما
إلى المحارم حول العنق
الى الأكمام المشمّرة
الى قطرات العرق فوق الجّلد
لتلك الحرارة الحارقة ، الضّاغطة على طرف النّهد
أنتمى إلى زفرات الضّيق ، مونولوجات التّذمّر
إختناق اللّغة ، نوبات الهستيريا
و عواصف البكاء

انتمى الى الانكسار
انتمى الى الهزيمة
الى المكر العتيق و أدعية الحِقد

انتمى الى اللّيالى الطّويلة ، الى العُزلة ، الى الوحدة
الى موسيقى الخوف، رنين إبر الكروشيه
ازيز آلة الخياطة و وشوشة التلفاز

انتمى الى الاجتماعات ، الصّخب الذي لا ينتهى
الى أطبقة الحلوى و كؤوس الشّاي
الى الرّنّات ، الهمسات ، الى الضّحك السّّّافر ، النُكت البذيئة
الى الحكايات ، الفضائح و النّميمة
أنتمى الى علبة المكياج، الى الألوان ، لضلال العُيون
لذلك الخيط المُظلم جدا فوق الجفون
انتمى إلى خدر العطر
الى سُكّر البنات
الصّرخة الاولى ، الجلدة الرطبة الحمراء
أنتمى الى الشّعرة الأخيرة
أنتمى الى ذلك العالم الذى تعرفونه ، خلف السِّتار
الى الأصيص المتروك فى زاوية، المزدحم بالغبار و زُهور الزّينة..

Amal Claude

3625_main

L’hystérie pour les nuls à chier

C’est un médecin grec, Hippocrate, qui a inventé le mot « hystérie », pour décrire une maladie déjà étudiée par les égyptiens. Le terme signifie en Grec les entrailles, la matrice ou l’utérus. Jusqu’à la fin de l’Antiquité classique, l’hystérie fut considérée comme une maladie organique, utérine. La théorie disait que l’utérus se déplaçait dans le corps entier ce qui entraîne les symptômes de l’hystérie. Platon disait que « la matrice est un animal qui désire ardemment engendrer des enfants ; lorsqu’elle reste longtemps stérile après l’époque de la puberté, elle a peine à se supporter, elle s’indigne, elle parcourt tout le corps, obstruant les issues de l’air, arrêtant la respiration, jetant le corps dans des dangers extrêmes, et occasionnant diverses maladies, jusqu’à ce que le désir et l’amour, réunissant l’homme et la femme, fassent naître un fruit et le cueillent comme sur un arbre ». Vous l’auriez deviné, le traitement, à l’époque, était le mariage pour les jeunes filles et le remariage pour les veuves.

Au Moyen Âge, pendant deux siècles, c’est le bal de la chasse aux sorcières. Les hystériques, bien sûr que des femmes, étaient considérées possédées par le diable et donc le seul traitement : l’Exorcisme. Les moins chanceuses étaient confondues avec ce qu’ils appelaient des sorcières. Durant cette période, le nombre d’hystériques qui montèrent au bûcher reste inconnu par l’histoire.  Oui, la médecine à l’époque pensait que l’hystérie était démoniaque.

Au tout début du dix-septième siècle, en 1618,  Charles Lepois, un médecin français, professeur et doyen de l’école de Médecine de l’Université de Pont-à-Mousson, a trouvé une localisation cérébrale de l’hystérie. Il a affirmé que la  théorie utérine est absurde puisque la maladie peut s’observer dans les deux sexes. Par ailleurs, en 1653, le traité de médecine de Pieter van Foreest recommandait quant à lui des massages des organes génitaux, qui par l’atteinte du «paroxysme de l’excitation» devaient guérir la malade. A cette époque aussi, on conseillait aux femmes de faire du cheval ou de la balançoire… C’est l’arrivée de l’électricité au dix-neuvième siècle qui nous a sauvé des massages avec l’invention du vibromasseur. (Si vous pensez que les femmes sont hystériques, achetez des vibromasseurs).

Et puis, ça ne s’est pas arrêté. Plus de 200 ans après, tu as Paul Briquet, un médecin français qui définit la maladie comme une « névrose de l’encéphale », qui  dénombra un cas d’hystérie masculine pour 20 cas d’hystérie féminine, qui prétend que cette affection était absente chez les religieuses et fréquentes chez les prostituées, que 25% des filles d’hystériques le devenaient elles-mêmes et que l’affection touchait les couches sociales inférieures et était plus fréquente à la campagne qu’en ville. Puis en 1886, tu as Moriz Benedikt, neurologue autrichien, qui pense que les traumatismes et la sexualité infantile peuvent être les sources de l’hystérie. Dès 1889, il utilise une psychothérapie sans hypnose pour conscientiser des souvenirs ou traumas enfouis.

Puis tu as, enfin, Charcot, neurologue français, tout en conservant l’idée d’une localisation cérébrale, promut l’idée d’une origine psychogène de l’affection en faisant apparaître et disparaître les symptômes par hypnose.  Puis, en 1888, tu as Paul Julius Möbius, neurologue allemand, qui annonce que « Sont hystériques toutes les manifestations pathologiques causées par des représentations ». Mais il fallait qu’en 1893 Freud mette son nez. Avec Breuer, ils publient leurs études où ils analysent la causalité psychotraumatique et le traitement par hypnose qui consiste à réveiller les souvenirs traumatiques enfouis, à l’origine de troubles, générant une décharge émotionnelle libératrice. Freud pense bien sûr que le traumatisme à l’origine de l’hystérie est sexuel mais Breuer n’est pas d’accord. Et puis la liste est longue.

En 1952, l’hystérie disparaît des livres de médecines. Elle laisse place à la tétanie, la spasmophilie, l’anorexie, les crises de larmes ou de nerfs… et j’en passe.  Ça n’a donc rien changé. Quand une femme est trop triste, pas heureuse, perdue, se sent seule ou a envie de rester seule, c’est toujours associé à la dépression ou à l’anxiété. Si une femme craque, s’indigne et se rebelle contre l’oppression, c’est surement de l’hystérie. Ce n’est jamais considéré comme des réactions normales aux aléas de la vie.

Aujourd’hui, on invente, encore, des maladies. Les industries pharmaceutiques ont besoin de vendre, alors ils engagent des publicitaires qui feront des médicaments de merdes des comprimées et des pilules magiques pour les ménagères débordées, les célibataires déprimées, les règles douloureuses, les maternités alliées à l’insomnie et les ménopausées irritantes.

Alors, oui les femmes sont deux fois plus souvent diagnostiquées dépressives que les hommes. Je pense que tout comme les femmes, les hommes souffrent d’une conception sociale qui les façonne. Dès leur plus jeune âge, ils savent qu’ils n’ont pas le droit de pleureur. La société impose aux hommes d’être ce dur, solitaire, viril… Ce qui valorise le contrôle émotionnel. Mais ça ne veut pas dire que s’ils ne montrent pas leurs tristesses c’est qu’ils ne le sont pas. C’est qu’une femme est plus encline à consulter un médecin qu’un homme.

Pour finir, je reviens sur le fait que les femmes sont deux fois plus souvent dépressives que les hommes et ce n’est pas qu’une question d’hormones. Selon Xavier Briffault, chercheur en sociologie et épidémiologie de la santé mentale, tout le monde et à tout âge peut être concerné par un épisode dépressif. Mais les femmes sont plus exposées, comme la dépression est liée à certains facteurs de risques : milieu familiale instable, agression sexuelle, violence physique ou morale, difficultés d’accès aux études, chômage, précarité professionnelle, dépendance financière… Plus souvent, encore à cause de l’inégalité homme-femme, les femmes sont plus exposées que les hommes à ces risques. D’où, elles seront 23 % à vivre un épisode dépressif majeur au cours de leur vie, contre 12 % des hommes.

Alors si quelqu’un me dit encore que je suis hystérique parce que selon lui je suis trop émotive, il a des choix :

  • M’exorciser
  • Me brûler vif sur un bûcher
  • Me faire un massage clitoridien
  • M’offrir un cheval ou une balançoire
  • Me castrer
  • M’acheter un vibromasseur
  • Ou la plus facile de tous, mener cette bataille ensemble, contre ce système de valeurs que nous imposent l’argents, le pouvoir par l’oppression, l’injustice, et l’inégalité.

 

3625_main

1906a

Gnose

Au nom de l’Infaillible

A rebours du psautier de l’infamie

Au nom de l’Immuable

Votre tailloir d’atomes sur la dorsale d’Adam

Au nom de l’Ineffable

Ma joute moratoire dans le tiroir des aumôniers

Au nom des miens

Prieuré de seigneurs de cénobites et de derviches hurlants

Ce puisement dans la gnose de tes corps dissipés

 

Homme s’échinant à trahir

Transi par la perte de ce qu’il ne sût garder

Femme dans les yeux lestés de l’homme

Plus belle que la promesse de l’étranger

Aimant de la discorde, l’instant se cabre s’enfielle et se tracte

Sur le macadam de la colonie

 

Voici donc la pierre ponce sous l’écorce

L’argus des terres bolaires et des arguments

La chair vive qui gicle du haut de ma vertu

Je t’aurais dit demeurons dans ce gîte où le cœur se réjouit

Honni soient les mots rêches

Et l’étreinte qui m’affranchit sans te dépêtrer

 

Se repeuple la chambre brune

Agglutinée au dernier rempart de ta volupté

N’a pas d’odeur le froissement du midi

Rengaine de lunes empalées qui ne te reviennent pas

 

Et bouches qui n’embrassent pas

Rutilant de trêves longues et exsangues

Le sacrifice du bouc émissaire

N’épanche point le rut

 

A la table de l’Univers s’est assis

Ahlem l’Avenue

La femme crue aux bras charnus

Elle raconte la traite, les nuits fauves et tous les vomito blanco

Puis détourne l’arc-en-ciel sur la ligne de crête

L’homme qui se lève pour payer son café

Ne la rhabille pas avant de s’en aller

 

L’une a trahi l’autre qui va partir

Que tu m’as dit

Toujours la même femme-enfant

Engorgée dans l’autre côte de toi-même

L’Eve née d’Adam salpêtre des temps passés et à venir

 

Vois ces terres fumantes arguant de l’abreuvoir

Où fientent les cigognes

Ce silence bancal déposé sur la table de Jugurtha

Ceint de vent et d’acouphène de la méridienne

Scellé de mes aïeux sillonnant le quantième

Jusqu’à la silice

Où décline le génotype Mayor des basses plaines

Aux saignées des hordes de Tarsus et de Zenata

 

Ici commence le partage des eaux Yarmouk ancestral de satrapes

De suppliciés du sceptre ornant le triomphe

De Cyrus d’Alexandre et de Saladin

Ici finit le voyage de Zénobie au râle sourd

De femmes d’exception coulées dans le quartz

Des Monts Qasioun et Sinaï

Dans l’impatience extasiée sur la couche des amantes

Défrayées au grènetis du gruau

 

Viril fut mon silex de prêtresse

Vaticinant les douze tribus glapissantes

Ma gemme de sentences ralliant en ces temps de marais

Le factum à l’anathème de l’orant

Mon aiguière lavant d’eau verte les échinés de la plaine

En ces temps, le feu sacrait les convois de ma tribu

Ni la stèle où fut ourdi l’épiphanie des futurs mitrés

 

Je m’ouvre femme enfin à ton engeance de chaman

De ton chavirement d’homme du naufrage

Mon pachyderme entre tes mains de désir s’effrite

En eaux-fortes suées exaucées dans le vœu de ta perte

Par nuit fractile où l’hydre par sept fois dégénéra entre tes doigts

Au rectum de nos parlêtres

L’ardeur de ton mot s’ancre à nos membres essentiels

 

Qui charrie en moi ces vives eaux de gangue

Ces jusants de béryl et de nostalgie

Geysers qui se lèvent en l’homme torpide

Et proie enfin lâchée ruisselant de ton eau en retraite

De la coulure de mon corps à ton corps encroué

La consonne sonore éplorée à l’épopée innommable

Ensevelie avec les anti-héros

 

Comme il est proche le temps de la naine blanche

Ravisseuse des magnitudes épandant la lettre servile

Et le cantique imparfait en poussière de croyants

A l’ombre molestée le kandjar de la milice

Inversant la tessiture au kana de l’étranger.

 

Un poème de Nadia Haddaoui

1906a


Ce texte a été écrit dans le cadre de l’atelier EcriLecture de Chaml sous le thème du corps. L’idée est de faire parler des femmes, chaque mois, sur un sujet différent. Elles pourront dire ce qu’elles pensent sans que quiconque ne les représente.


ecrilecture avril 2

amazing-amelie-poulain-city-couple-girl-image-favim-96637

L’Orgasme Insulaire

Toc toc, nous sommes le 1 er janvier 2008. Je suis ivre morte et j’ai perdu ma virginité. Je n’ai rien senti, mis à part la profonde honte de n’avoir pas saigné et une étrange sensation d’avoir fait pipi au lit. En revanche, Rafal, mon partenaire, avait le visage de Lewis Hamilton à son arrivé, premier, au F1 2008.

Je suis restée coi. Perplexe, la bouche anesthésiée. J’avais taie mes interrogations face à son « c’était bien ? » auquel je répondis en haussant la tête. Un « oui » muet et timide, aussi faux que les nibars de « Beshine ». Evidemment, idiote, je croyais qu’il était plus que normal de ne rien sentir. L’orgasme féminin m’était inconnu. Socialement, on ne parlait que de l’orgasme masculin. Personne ne l’avait, jamais, conjugué à l’autre sexe, en tous cas, pas en ma présence.

Et si je simulais ça lui donnerait plus d’assurance, donc, probablement, plus de plaisir pour moi.

Mauvaise idée. Il s’imaginait encore plus étalon et reproduisit, encore et encore le même schéma. Telle une étoile de mer, la position du missionnaire devint mon quotidien. Je ne dirai pas qu’il n’y avait pas de plaisir : mais siiiii, quelque fois. Quant à Rafal, je ne sais pas si c’est par indifférence ou maladresse qu’il ne s’en est jamais rendu compte mais je ne le blâmer pas. Après tout, j’occultais, moi-même, le sujet.

Pour moi, faire l’amour était ce qu’il fallait faire lorsqu’on est amoureux.

Mon corps et mon cerveau n’arrivaient à être d’accord. Mon corps en demandait plus et je n’arrivais plus à le retenir, non pas pour le plaisir, mais par faim. Il n’était jamais comblé.

Je ne vais pas nier que j’avais un blocage avec le sexe. Trop complexée, non seulement maigre mais en plus poilue, il fallait être, complètement, dans le noir. Trop féministe, je ne taillais pas de pipe : pas question qu’un homme me mette à genoux. Lui non plus n’avait pas eu l’idée de descendre à la cave. Et puis, s’il l’aurait tenté, il lui aurait fallu un écarteur pour briser l’étau de fer que formaient mes cuisses.

Craignant de passer pour une frigide, faire la « mi none mi pute », et continuer à jouer de faux orgasmes n’était plus un choix. C’était un travail à part entière. J’avais honte. Je dissimulais. Je devais raconter une histoire à mes copines. Et j’en créais tellement. J’avais une réputation à sauver.

La seule fille de l’entourage à ne plus être vierge, à ne pas le cacher et à le brandir haut et fort tel un trophée.

Le temps passe et je ne m’étais, encore, jamais sentie rassasiée. Je croquais du regard les passants, léchais, constamment, mes lèvres et haussais la voix pour attirer l’attention. Cette sensation d’avoir quelque chose qui me titille le clitoris et qui me murmure en silence « Cherche-moi. Cherche-moi. Cherche-moi », me faisait perdre la tête. La fidélité devint handicapante pour moi.

A chaque lutte, un moment ou on ne peut plus de creuser dans le vide.

Toc toc, un an après. Encore une fois, je suis bourrée et je suis allée voir ailleurs. A vrai dire, l’alcool m’était d’un grand soutien. Lui, c’est Louis. C’est à l’arrière de sa voiture, complètement ensorcelée par le charme de ce jeune homme, que je me suis abandonnée sur lui tel un glaçon sur le feu – aussi légère qu’une plume, aussi flexible qu’un élastique.

Ce soir, j’avais découvert le spasme, ce moment de contraction musculaire. Ce moment, où ton vagin se contracte involontairement, ton clitoris se rétracte, ton utérus brûle, tes tétons pointent, les battements de ton cœur s’accélèrent, ta respiration est coupée, tes cheveux défaits et que tu transpire. Ce moment où l’unique que tu puisses avoir est d’arrêter le temps. Ce moment où tu ne gère, ni les mots qui crépitent dans ton cœur, ni les pirouettes que tu fais plantée dans un socle fixe, orbitant comme des galaxies autour de son soleil.

Et si je pouvais seulement me défoncer à l’endorphine et vivre constamment cette sensation de bien-être inégalée ?

Nos galipettes se multipliairent : aux toilettes publiques, au jardin de la maison, aux parkings, sur les toits, chez des amis, dans les cuisines, chez nos parents, au milieu d’une réunion, à la fac, sous la table, sur un lit que nous partagions avec tant d’autres amis… c’était incontrôlable. Il suffisait d’un regard, un seul regard volé, pour que je vole à lui, me coller contre son corps, m’évanouir dans ses bras, m’agripper à son âme. J’étais prise par ce tourbillon. Je volais et il me guidait.

Il y avait une sorte d’horloge. Il suffisait que mon corps fasse face à un manque de son corps, et nous étions, soudain, comme ça, unis. Il était partout et nulle part. Notre jeu est simple. Il était patient et curieux de moi. J’étais insatiable et curieuse de moi. C’est une relation entre deux corps et l’idée est de faire communiquer l’un à travers l’autre. Nous communiquions trop.

Nous étions unis dans la baise, ni exclusivité, ni limite, ni contour, sans avoir à garder sa braguette fermée et son regard vers l’horizon.

Louis pouvait passait des heures à contempler chaque partie de mon corps. J’étais gênée. Non pas que je n’aimais pas, mais je ne croyais pas qu’un homme comme lui, puisse me regarder ainsi. Il relevait mes cheveux, et se glissait dessous pour souffler légèrement sur mon cou. Je ne pouvais pas me déshabiller et j’avoue que je ne le laissais pas faire. Il y avait toujours un peu de lumière. Il dégageait, alors, discrètement mes omoplates de ma veste et soufflait encore plus bas. Je ne savais pas ce que ça me faisait. Je savais que je ne détestais pas. Alors je ne bougeais plus. J’étais attentive. J’attendais un signe. J’attendais. J’attendais. J’attendais.

Le plaisir nécessite beaucoup de patience, de la persévérance et l’écoute de son corps. Je peux y arriver.

Il me souriait en me disant combien « je suis belle en plus d’être brillante ». J’apprenais à me voir ainsi à travers ses yeux. J’arrivais même à y croire. Ni moi, ni mon corps n’arrivaient, déjà, à oublier nos vieux démons. Mes complexes n’avaient pas totalement disparus. Je ne pouvais pas le laisser me toucher si je n’étais pas parfaitement épilée. Pourtant, il n’y voyait aucun problème et mon envie de lui y était.

Quand je ne le repoussais pas, je le laissais faire. Il s’en apercevait et n’aimait pas cette démission. Pour Louis, le sexe, « si ce n’est pas un plaisir à deux, dissociable de l’amour, ça n’a pas d’utilité ». Il m’avait appris, qu’avant tout, « c’est le plus court chemin vers mon corps ».

Je suis une bonne élève. Je voulais découvrir ce corps que j’ai et que je ne comprenais pas. Ce corps qui est à la fois, ma mobilité et mon handicap.

De la none à la conne, de la soumise à la croqueuse d’hommes à la sexualité débridée, je voulais apprendre. Et apprendre couchée était l’idéale. Non pas que je m’allongeasse pour apprendre mais l’apprentissage serait tellement plus dense étant allongée au creux d’un lit, ouverte à la bonne page, chapitre en feu. Je multipliais mes aventures, à droite et à gauche. Je me faisais tirer et je tirais des coups. Bleu, blanc, noir, rouge… tout était bon. Brusquement, je commençais à avoir le don d’avoir qui je veux raccompagner.

Louis m’avait-il donné confiance en moi ? Suis-je nymphomane ? Et puis au final, où est le mal dans le fait de gâter son corps ?

Un an, puis deux, puis j’en voulais toujours plus. Mes sentiments commençaient à me défier, la polygamie à m’agacer. Comment pourrai-je expliquer à mon être que je ne peux pas espérer plus de Louis, que ses heures volées ? Comment pourrai-je expliquer à mon corps que ses heures volées ne suffisent pas à mon être ?

Je l’attendais chaque soir et la tension montait : J’étais comme une bombe et il était mon détonateur. Il me faisait vibrer. Dès qu’il est là je deviens toute excitée, mouillée, prête. Il émettait des ondes involontaires et délicieuses. Pas une minute à perdre. Il me déshabille brusquement et me jette sur les draps tout blancs.

Comment il aurait su par où me faire jouir, si moi-même, je ne le savais pas ? Je devais me toucher à travers lui.

Je glisse alors ma main entre ses jambes, contourne son  membre au creux de ma main et parcours, avec, mon entre-jambe. Nous y étions. Je m’étais arrêtée. Je voulais que ça dure et il l’avait compris. Il glisse, alors, sa main. Je serre mes cuisses, autour de ces doigts. Il me couver le corps de caresses et de baisers, et je m’écarte, brusquement. Il descend. Son nez face à l’origine du monde, il me souri. Et là, il plonge sa langue dans ma fente. On ne m’avait jamais fait ça auparavant et je n’avais jamais éprouvé autant de plaisir. J’étais transportée complètement éclatée. J’étais sur les ailes de la colombe mais mon équilibre était instable.

UN DOIGT. DEUX DOIGTS. LE DÉTONATEUR. LA BOMBE A ÉTÉ MISE EN MARCHE.

Je me retire, essoufflée. Le temps d’inspirer une bouffée d’oxygène, je suis sur le ventre, le dos arqué, appuyée sur mes avant-bras. Louis, derrière moi. A travers cette position nous nous croisons sous des angles différents. Il m’attirait et je ne m’attarde pas pour aller à sa rencontre.

NOS CORPS N’EN FAISAIENT PLUS QU’UN SEUL. NOUS AVIONS FUSIONNÉ.

De soir en soir, j’apprenais à guider. Comme une symphonie, les mouvements des corps devaient se démarquer en s’accordant. De ci, de là, partout, si bien, nous ne laissions nulle position s’éterniser. « L’important est le chemin vers mon exaltation, rien que ça, seulement ça. C’est de la torture. J’aime ça. Je veux grimper cette montagne, m’assoir sur son sommet, hurler de passion et me laisser tomber ». J’étais complètement déchirée, au moment où la contraction de son cœur se sentait entre mes jambes, l’obscurité qui s’accentue au fond de moi, inerte… Mon visage après l’amour, l’éclat de mes yeux. J’en veux encore et toujours. Et ce n’est pas fini.

Suis-je devenue une guêpe d’hommes ? Des interrogations me tracassaient. D’un côté, je voulais m’affranchir, me libérer complètement de l’emprise culturelle, adepte à la loi du contre-courant, portant si bien le chromosome de « c’est mon choix ». De l’autre côté, ma libération sexuelle ne semblait pas changer grand-chose. J’avais de plus en plus de problèmes. J’étais de plus en plus triste. Les commérages m’affectaient. Et je n’arrivais pas à m’assumer.

Louis n’était jamais loin. En plus d’être mon initiateur, il était l’un de mes meilleurs amis et j’étais folle amoureuse de lui. A lui, je ne cachais rien. Il m’était d’un grand soutien et d’un peu de savoir. Et si ma libération sexuelle et ma conscience féministe n’étaient pas que féminine ? N’est-il pas en partie mon libérateur ? Quand moi-même je ne m’assumais pas et je me jugeais, n’était-il pas le seul à ne l’avoir jamais fait ?

LES AUTRES FEMMES ATTENDENT-ELLES AUSSI LEURS LOUIS OU LOUISE ? Je ne l’espère pas.

Nos évasions sexuelles devenaient moins fréquentes mais ne perdirent pas en intensité. Il pouvait encore me faire jouir comme à la première fois. J’étais enfin prête. Prête à lui transmettre mon ressenti. Je me sentais redevable. Redevable envers mon détonateur. Comment pourrions-nous mieux transférer une émotion qu’en conversant physiquement dans un silence verbal.

Je m’allongeais de tout mon corps nu sur lui. Chaque millimètre de ma peau en contact avec la sienne. J’ai confiance en lui. Je suis en sécurité. Nous avions déjà fini le marathon ce soir. Essoufflés, allongés sur le lit, nos corps déchus de tout, il allumait une cigarette que nous partagions. Le temps que nous éteignons cette flamme je me rendis compte que c’était le bon moment. Et me laissa faire.  J’avais posé ma tête sur son pli de l’aine face à ce qu’ils appellent, un bijou. La chaleur remontait.

Je regarde cette chose et je suis désolée de ne pas trouver ça beau. A l’époque, je n’osais pas le dire, mais heureusement, mon visage me trahi. Il s’en est surement rendu compte quand il a essayé de me relever et a souri, encore une fois. L’idée d’enfoncer cette chose dans ma bouche me dégouttait. Et puis, non, je ne serai jamais à genoux. Je m’efforçais de croire au partage. Je me sentais égoïste. Je me rassurais en me rappelant de ce que je ressens pour lui.

Et je glissais mes lèvres. UN CENTIMÈTRE. DEUX. TROIS. JE VAIS Y ARRIVER.

Alors, je le regarde et j’absorbe le tout, tout en faisant attention de ne jamais frotter mes dents. Il me tient la main et il la serre jusqu’à l’écrasement. C’est là que mes mini-contractions, celle de l’effet ventouse de ma mémoire vaginale reprennent. Suis-je aussi en train d’y trouver du plaisir ? Mes va et vient s’accorde sur ce même rythme. Ça va trop loin. J’ai peur de m’étouffer. Je le regarde. Son visage, l’éclat de ses yeux et les gémissements qu’il essaye timidement de cacher m’enivre. Les va et vient se font désormais tout seul.

Pour ma délivrance, je me disais « je ne suis pas obligée de le raconter à quiconque ou de m’en rappeler ».

Sur cet archipel, j’avais appris deux choses : comment baiser comme un homme et comment jouir comme une femme ? Avec Louis, j’ai appris à avoir ses pensées perverses sans avoir à les cacher. Depuis, quand j’ai envie de baiser, je le fais. Je peux tirer un coup, rassasier mon corps et me casser. Mais contrairement aux hommes que j’ai connus, je n’arrive toujours pas à contenir mes sentiments. Aujourd’hui je suis sobre. J’arrive à survivre à des mois de sécheresses et je m’épile rarement.

PLUS DE SEPT ANS APRÈS, LOUIS EST TOUJOURS MON AMANT.

Rare sont les jours qui passent sans que je ne remémore nos nuits volées, ses regards, nos discussions à sens inverses, ses caresses, ses baisers, nos mouvements, la sueur, mon corps et je tremble. Chaque instant d’une vie contre lui, avec lui et sans lui, chaque orgasme… de Louis, je n’ai rien oublié. A chaque rencontre une passion soudaine envahie mon corps. Avec Louis, je m’ouvre par mes cinq sens. Pas la peine de me censurer. Il attise mon désir et le modère si bien. En guettant sur mon visage l’impact de ses mots on n’y voyait que de l’insatiabilité. Louis me fait oublier mes regrets et mes espérances, mes devoirs envers la société, les notions qui régissent mes relations avec les humains. Quand il est là, nous sommes seuls dans ce monde, rien que nous, rien qu’ici, uniquement cette lueur d’espoir.

J’ai besoin de tendresse, d’écoute, de passion. Et il est doué.

Finalement, ce qui m’a libéré ce n’est pas Louis. Le machisme et la domination masculine ont longtemps interdit aux femmes de manifester leur désir, leurs fantasmes, leurs attentes. Louis n’est ni dominant, ni macho. Louis me respecte et ne me juge pas. Si j’ose, je dirai que Louis est l’un de ses hommes qui n’ont pas honte de leur féminité.

Bien que féministe, mon inconscience ne l’était pas, c’est pour cette raison que ce confort m’a aidé à m’ouvrir.

 

amazing-amelie-poulain-city-couple-girl-image-favim-96637


Ce texte a été écrit dans le cadre de l’atelier EcriLecture de Chaml sous le thème du corps. L’idée est de faire parler des femmes, chaque mois, sur un sujet différent. Elles pourront dire ce qu’elles pensent sans que quiconque ne les représente.


ecrilecture avril 2

Skindeep de Julien Palast

Cuerpo

Au départ, je devais écrire sur le corps, sur sa politisation, un travail pour engager le débat. Et quand j’ai commencé à écrire, ça a donné un texte que je trouvais candide, simpliste où les références et les influences littéraires étaient quasi-absentes. Une sorte d’improvisation, d’un dialogue entre moi et moi, un dialogue enfantin, autiste, loin d’être superficiel, mais pas aussi profond que je l’aurais souhaité. Je me suis sentie nulle et je me suis même demandé s’il ne fallait pas que j’arrête de débiter mes inepties et d’arrêter d’écrire à jamais.

Puis je me suis retrouvée dans la salle de bain, un des rares endroits où tu es seule avec ton corps, ta tête, tes viscères… oui bon… ce moment d’intimité à faire surgir des souvenirs. Je me suis souvenue d’une fois où adolescente, j’essayais d’enfiler un jean, qui ne voulait pas rentrer, bloquait au niveau des hanches… ce n’était pas une histoire de régime, ce n’était pas la première fois que ça m’arrivait, c’était une histoire de formes. Je devais avoir combien ? 14 ans tout au plus. Je venais de réaliser, dépitée que mon corps était différent (quand je dis différent, je pense à mes copines de l’époque, des tailles 36, bien dans leurs peaux, bien dans leurs jeans). Et c’est là qu’il a commencé à être pesant, ce corps. Je vous avouerais que durant toute mon adolescence et même une partie de ma jeunesse, je n’ai jamais mis de pull qui s’arrêtait au niveau de la taille… tous mes pulls, mes chemises arrivaient au niveau des genoux. J’ai caché un maximum de mes rondeurs. Pourquoi ? Parce que personne ne m’a aidée, au contraire on m’a toujours fait comprendre que je devais avoir honte de mes formes. Ton corps ne se fond pas dans la masse, il ne passe pas inaperçu… !

Les «tu veux pas mettre un gilet long pour sortir ?», «tu vas sortir comme ça», «ça c’est pas une robe pour toi»…. je pourrais remplir des pages avec. Du coup, chaque fois que je me faisais harceler dans la rue, euuh pardon, chaque fois que je me faisais accompagner «gentiment» contre mon gré à l’école par un mec qui trouvait que ma poitrine étaient ceci et que mes fesses étaient cela, j’avais honte. Une honte mélangée à de la colère, mais pas moins honte pour autant. Il a fallu des années pour que la colère prenne le dessus. Et pourquoi me jugent-ils ? Pourquoi devais-je subir tout ça, les regards, les remarques, les convictions des autres, le moule dans lequel tu dois rentrer si tu ne veux pas être rejetée.

Aujourd’hui, après un bout de chemin et plusieurs histoires, il me porte plutôt bien ou c’est moi qui le porte je ne sais plus, ce corps mais… ce n’est qu’une illusion. Je suis sortie de la prison de mes stigmates, vers une plus large prison. Tu crois t’être évadée de ta détention, mais tu te rends compte que ta cellule débouche sur une cour, une grande très grande cour de prison.

Aujourd’hui, j’ai réalisé que je n’avais plus à subir aucun diktat pour exister mais j’ai aussi réalisé que cela ne suffirait pas à me débarrasser des regards culpabilisants. Des regards qui te pèsent, te soupèsent, te mesurent, qui s’indignent de ton assurance, de ton indifférence face à leur provocation.

Ce que tu penses tu peux le garder pour toi, tout le monde s’en fiche, ici, il y a des règles. Pour vivre dans la grande cour, il faut suivre les règles à la lettre, ou, subir la colère des gardiens.

Les gardiens sont ce mec qui veut donner son avis sur ton corps quand tu le croise dans la rue, c’est l’autre mec qui ralentit sa voiture quand il passe près de toi pour pouvoir te dire une quelconque méchanceté déguisée en drague et qui te traiteras de tous les noms quand tu l’ignoreras.

Les gardiens, c’est aussi cette femme qui te regarde avec haine parce que tu incarne la peste qui menace son « espèce » et qui pervertit les siens.

Les gardiens, ce sont tous ces gens qui n’ont pas compris qu’on pouvait cohabiter malgré la différence et sans être une menace les uns pour les autres.

Ce sont aussi tous ceux qui ont choisi d’être dans la violence pour dominer, pour humilier pour imposer, pour… et qui ont trouvé que dénigrer le corps d’une femme, en faire l’objet de tous les maux sur terre est une bonne stratégie. En réalité les gardiens sont les mailles du filet de tout un système.

Ton corps n’est pas ton corps c’est un temple ou un bordel, choisis ! Tu veux qu’on t’adore où tu veux être une prostituée, choisis. Je ne suis pourtant ni l’une ni l’autre… ou alors les deux, je ne veux pas choisir, foutez-moi la paix. Je veux juste vivre comme je l’entends, sans avoir à vous affronter mais si vous me cherchez…

Maintenant, je vous laisse avec le dialogue qui a précédé la salle de bain :

بدني، سفينة غارقة ساعات و ساعات تعوم فوق الماء رزين نهارات، و نهارات خفيييف يطير مع الهواء… و احنا صغار، ما كناش نفرقو، كبرنا شوية، قالولنا راكم مش كيف كيف. انت ابيض محلاك و انت اكحل الله غالب. هو طفل عندو… يكبر و يولي راجل. وانت طفلة، رد بالك.. زدنا كبرنا، زادو فرقو بيناتنا… شعرك مكشرد، شو هي محلاها، بيضة و طويلة، شعرها ارطب، مصلي عالنبيي. ناخذها لولدي كان انجم، ندفع فيها مال الدنيا… ياخي هي للبيع ؟ كل واحد و سومو… ياخي انا خايبة ؟ كل يوم تكبر، بدنك يزيد يثقل عليك. تتعارك انت و المراية، تكرهو و تكرهها. تحشم بيه… هو يثقل، و خزراتهم تزيد تحسسك قداشو رزيييييبن، قداش هو حبس ليك… بش تخرج لابشة هكة ؟ علاش ؟ شبيه صدري ؟ شبيني.. جلدتي كان نلقى نسيرها، سيور سيور لحمي نفرمو، نحرقني و نرتاح من عينيهم و مالحبس الي محصورة فيه، من بدني. نحرقو و نطير، نجنح. نجي لروحك نبوسها، و نعلي… ماعاد عندي ما يشدني. حد ما عاد يخزرلي و لا يحكم عليا. حد ما عاد يناقش فيا كي الشقف من غير سلعة… نكرههم..

Une ombre passe devant le miroir… Un corps la suit Deux grands yeux qui scrutent le vide… Je passe une main dans mes cheveux, ensuite l’autre… L’une reste accrochée à ma tête, l’autre glisse… Mon cou, il porte ma tête comme il peut. Ce n’est pas tous les jours facile. Elle glisse encore… Deux seins qui pointent comme une arme vers le monde… et vers les yeux arrogants, avides et affamés de ses prédateurs:approche petit con, tu le ferais si tu pouvais, hein ! Mon ventre…puis, l’origine du monde, pas Mon monde… quel monde est sorti de là ? Celui là même qui se referme sur moi comme un piège, qui m’étouffe, me culpabilise, m’utilise pour justifier sa cruauté… jamais tu n’aurais du enfanter ! Mes cuisses, mes pieds, des imperfections que j’ai appris à tolérer depuis qu’on s’est réconcilié… mon corps et moi

رجعت… درت، درت و رجعت ما عنا كان بعضنا انا و انت، تهزني و نهزك… با بدني شقف و سلعة… انا وانت كهو، هوما فرايجية زعمة يعملولنا صنبة انا

وياك، انا و انا ؟ كان يعرفو قداش حاربنا، قداش حررنا, قداش اتفاوضنا و صححنا وثايق، و اعلنا من هدنة قداش من استقلال جبنا، و من ماتش ربحنا كان يعرفو، تو يحطولنا صنبة في الشارع لا شاشية اسطمبولي، لا شوالق سادة، كيما نهار الي تخلقنا… نكره الصنب، نكرههم نكرههم كيما نكره عركاتنا الي خسرناهم… و نحبك

 

Un texte de Hajer Boujemaa

Skindeep de Julien Palast

Skindeep de Julien Palast

 


Ce texte a été écrit dans le cadre de l’atelier EcriLecture de Chaml sous le thème du corps. L’idée est de faire parler des femmes, chaque mois, sur un sujet différent. Elles pourront dire ce qu’elles pensent sans que quiconque ne les représente.


ecrilecture avril 2

13090404_10154280829863738_386901492_n

لا تسرع حبيبي لا تسرع

لا تسرع
لا تسرع .. ودعني احس واستمتع
وفي خيالي احلم واستطلع
حتى على عرش قلبي تتربع
لا تسرع…
فشعور اللذة من الروح قبل الجسد ينبع
وفي البطء فوضى الحواس أبهى وابرع
لا تسرع ..
الى الغاب لا تسرع
كفارس مغوار متشجع
بأساطير البطولة تربى وتشبع
لا تسرع .. ودعني اتمنع
واتركني في دور ليلى اتصنع
لا تسرع …
.بل تمهل
على قمم الجبال تمهل
وعن حصانك ترجل
وعلى جيدي توسل
لعلي الى حبك أتوق واتوصل
لا تسرع
فانوثتي الى غراءزك تتوق وتتضرع
وجسدي لملامسة جسدك يتطوع
بعد ان تضور جوعا وتسكع
لا تسرع ..
وبعذب ريقي توضأ
وفي محراب نهدي تتلكأ
واسجد لجسد لا يتجزء
ففي أحضاني الياقوت والوءلوء
لا تسرع ..
من داء الحب اشفيني
وبلمساتك داويني وارويني
وبحضنك دفيني وغطيني
لامس شعري وغني لي
وأرجوك لا لا لا تسرع ..
داعب نهداي
خاصم شفتاي
والثم حلمة أذناي
فقبلات الحب نار تلسع
ولا تسرع ..
حدثني طويلا
عن قصص حبك الاصيلا
عن كل امرأة اتخذتك خَلِيلا
ففي ظلمات الليل لاسرارك أكون المستودع
ولا لا تسرع
فاصابعي تحن لملامستك
واردافي تتوق امداعبتك
واحشاءي تذوب برائحتك
حبيبي لا تسرع..
ودعني على صدرك ارتع
ارسم لوحة بإصبع
اطارد عصفورا آلى الحرية استطلع
فلا تبخل وتسرع
لان الحب في البطء يكون أمتع
Par Rima
13090404_10154280829863738_386901492_n

Ce texte a été écrit dans le cadre de l’atelier EcriLecture de Chaml sous le thème du corps. L’idée est de faire parler des femmes, chaque mois, sur un sujet différent. Elles pourront dire ce qu’elles pensent sans que quiconque ne les représente.


ecrilecture avril 2